الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 اسماء الله الحسنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moon_love

avatar

عدد الرسائل : 82
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: اسماء الله الحسنى   السبت نوفمبر 08, 2008 10:37 am

الرافع


الرافع سبحانه هو الذى يرفع اوليائه بالنصر ، ويرفع الصالحين بالتقرب ، ويرفع الحق ،

ويرفع المؤمنين بالإسعاد

والرفع يقال تارة فى الأجسام الموضوعة إذا أعليتها عن مقرها ،00

كقوله تعالى ( الذى رفع السموات بغير عمد ترونها ) ،

وتارة فى البناء إذا طولته كقوله تعالى00

( وإذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ) ،

وتارة فى الذكر كقوله تعالى00

( ورفعنا لك ذكرا " ) ،

وتارة فى المنزلة اذا شرفتها كقوله تعالى00

( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات )



المعز


المعز هو الذى يهب العز لمن يشاء ، الله العزيز لأنه الغالب القوى الذى لا يغلب ،

وهوالذى يعز الأنبياء بالعصمة والنصر ، ويعز الأولياء بالحفظ والوجاهه ،

ويعز المطيع ولو كان فقيرا ، ويرفع التقى ولو كان عبد حبشيا

وقد اقترن اسم العزيز باسم الحكيم ..والقوى..وذى الأنتقام ..والرحيم ..والوهاب..والغفار

والغفور..والحميد..والعليم..والمقتدر..والجبار .

وقد ربط الله العز بالطاعة، فهى طاعة ونور وكشف حجاب ، وربط سبحانه الذل بالمعصية ،

فهى معصية وذل وظلمة وحجاب بينك وبين الله سبحانه،

والأصل فى اعزاز الحق لعباده يكون بالقناعة ، والبعد عن الطمع



المذل


الذل ما كان عن قهر ، والدابة الذلول هى المنقادة غير متصعبة ، والمذل هو الذى يلحق الذل

بمن يشاء من عباده ، إن من مد عينه الى الخلق حتى أحتاج اليهم ، وسلط عليه الحرص حتى

لا يقنع بالكفاية ، واستدرجه بمكره حتى اغتر بنفسه ، فقد أذله وسلبه ، وذلك صنع الله تعالى ،

يعز من يشاء ويذل من يشاء والله يذل الأنسان الجبار بالمرض أو بالشهوة أو بالمال أو بالاحتياج

الى سواه ، ما أعز الله عبد بمثل ما يذله على ذل نفسه ، وما أذل الله عبدا بمثل ما يشغله بعز نفسه ،

وقال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين



السميع


الله هو السميع ، أى المتصف بالسمع لجميع الموجودات دون حاسة أو آلة ،

هو السميع لنداء المضطرين ، وحمد الحامدين ، وخطرات القلوب وهواجس النفوس

و مناجاة الضمائر ، ويسمع كل نجوى ، ولا يخفى عليه شىء فى الأرض أو فى السماء ،

لا يشغله نداء عن نداء، ولا يمنعه دعاء عن دعاء

وقد يكون السمع بمعنى القبول كقول النبى عليه الصلاة والسلام :

( اللهم إنى أعوذ بك من قول لا يسمع ) ،

أو يكون بمعنى الإدراك كقوله تعالى

( قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها ) .

أو بمعنى فهم وعقل مثل قوله تعالى

( لا تقولوا راعنا قولوا نظرنا واسمعوا ) ،

أو بمعنى الانقياد كقوله تعالى

( سماعون للكذب)

وينبغى للعبد أن يعلم أن الله لم يخلق له السمع إلا ليسمع كلام الله الذى أنزله على نبيه

فيستفيد به الهداية ، إن العبد إذا تقرب الى ربه بالنوافل أحبه الله فأفاض على سمعه نورا

تنفذ به بصيرته الى ما وراء المادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسماء الله الحسنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــديات نجم العــــراق :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الأسلامي-
انتقل الى: