الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 اسماء الله الحسنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moon_love

avatar

عدد الرسائل : 82
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: اسماء الله الحسنى   السبت نوفمبر 08, 2008 10:39 am

البصير


البصر هو العين ، أو حاسة الرؤية ، والبصيرة عقيدة القلب ، والبصير هو الله تعالى ،

يبصر خائنة الأعين وما تخفى الصدور ، الذى يشاهد الأشياء كلها ، ظاهرها وخافيها ،

البصير لجميع الموجدات دون حاسة أو آلة

وعلى العبد أن يعلم أن الله خلق له البصر لينظر به الى الآيات وعجائب الملكوت


ويعلم أن الله يراه ويسمعه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تره فإنه يراك ) ،

روى أن بعض الناس قال لعيسى بن مريم عليه السلام: هل أجد من الخلق مثلك ، فقال : من كان

نظره عبرة ، ويقظته فكره ، وكلامه ذكرا فهو مثلى



الحكم


الحكم لغويا00 بمعنى المنع ، والحكم اسم من السماء الله الحسنى ، هو صاحب الفصل بين الحق

والباطل ، والبار والفاجر ، والمجازى كل نفس بما عملت ، والذى يفصل بين مخلوقاته بما شاء ،

المميز بين الشقى والسعيد بالعقاب والثواب . والله الحكم لا راد لقضائه ، ولا راد لقضائه ،

ولا معقب لحكمه ، لا يقع فى وعده ريب ، ولا فى فعله غيب ، وقال تعالى :

( وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ )

قال الرسول عليه الصلاة والسلام :

( من عرف سر الله فى القدر هانت عليه المصائب ) ،

وحظ العبد من هذا الاسم الشريف أن تكون حاكما على غضبك فلا تغضب على من أساء اليك ،

وأن تحكم على شهوتك إلا ما يسره الله لك ، ولا تحزن على ما تعسر ،

وتجعل العقل تحت سلطان الشرع ، ولا تحكم حكما حتى تأخذ الأذن من الله تعالى الحكم العدل



العدل


العدل من أسماء الله الحسنى ، هو المعتدل ، يضع كل شىء موضعه ، لينظر الأنسان الى بدنه

فإنه مركب من أجسام مختلفة، هى: العظم.. اللحم .. الجلد ..، وجعل العظم عمادا.. واللحم صوانا له ..

والجلد صوانا للحم ، فلو عكس الترتيب وأظهر ما أبطن لبطل النظام ،

قال تعالى00 ( وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً) ،

فهو صِدق في أخباره، عَدل في أحكامه، لا يقِرّ الجورَ والظلم ولا العدوان،

بل هو دائمًا مع الحقِّ أينما كان، يأمر بالوفاء بالعقودِ والعهود حتى مع الكفّار

لا يصدر عنه إلا العدل ، فهو المنزه عن الظلم والجور فى أحكامه وأفعاله

وقال تعالى00 ( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) ،

وحظ العبد من اسم العدل أن يكون وسطا بين طرفى الأفراط والتفريط ، ففى غالب الحال يحترز

عن التهور الذى هو الأفراط ، والجبن الذى هو التفريط ، ويبقى على الوسط الذى هو الشجاعة

وقال تعالى00 ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسماء الله الحسنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــديات نجم العــــراق :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الأسلامي-
انتقل الى: