الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 اسماء الله الحسنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moon_love

avatar

عدد الرسائل : 82
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: اسماء الله الحسنى   السبت نوفمبر 08, 2008 10:59 am


الواحد


الواحد فى اللغة 00 بمعنى الفرد الذى لم يزل وحده ولم يكن معه أحد ، والواحد بمعنى الأحد

وليس للأحد جمع ، والله تعالى واحد لم يرضى بالوحدانية لأحد غيره ،

والتوحيد ثلاثة :

توحيد الحق سبحانه وتعالى لنفسه ،

وتوحيد العبد للحق سبحانه ،

وتوحيد الحق للعبد وهو أعطاؤه التوحيد وتوفيقه له ،

والله واحد فى ذاته لا يتجزأ ، واحد فى صفاته لا يشبهه شىء ، وهو لا يشبه شىء ،

وهو واحد فى أفعاله لا شريك له



الصمد


الصمد فى اللغة 00 بمعنى القصد وأيضا بمعنى الذى لا جوف له ، والصمد فى وصف الله تعالى

هو الذى صمدت اليه الأمور ، فلم يقض فيها غيره ، وهو صاحب الأغاثات عند الملمات ،

وهو الذى يصمد اليه الحوائج ( أى يقصد ) . ومن اختاره الله ليكون مقصد عباده فى مهمات دينهم

ودنياهم ، فقد أجرى على لسانه ويده حوائج خلقه ، فقد أنعم عليه بحظ من وصف هذا الاسم ،

ومن أراد أن يتحلى بأخلاق الصمد فليقلل من الأكل والشرب ويترك فضول الكلام ،

ويداوم على ذكر الصمد وهو فى الصيام فيصفو من الأكدار البشرية ويرجع الى البداية الروحانية




القادر المقتدر


الفرق بين الاسمين أن المقتدر أبلغ من القادر ، وكل منهما يدل على القدرة ،والقدير والقادر من صفات

الله عز وجل ويكونان من القدرة ، والمقتدر ابلغ ، ولم يعد اسم القدير ضمن الاسماء التسعة وتسعين

ولكنه ورد فى آيات القرآن الكريم أكثر من ثلاثين مرة

والله القادر الذى يقدر على أيجاد المعدوم وإعدام الموجود ،

أما المقتدر 00 فهو الذى يقدر على إصلاح الخلائق على وحه لا يقدر عليه غيره فضلا منه وإحسانا




المقدم المؤخر


المقدم لغويا 00 بمعنى الذى يقدم الأشياء ويضعها فى موضعها ، والله تعالى هو المقدم الذى قدم

الأحباء وعصمهم من معصيته ، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بدءا وختما ،

وقدم أنبياءه وأولياءه بتقريبهم وهدايتهم ،

أما المؤخر 00 فهو الذى يؤخرالأشياء فيضعها فى مواضعها ، والمؤخر فى حق الله تعالى الذى

يؤخر المشركين والعصاة ويضرب الحجاب بينه وبينهم ،ويؤخر العقوبة لهم لأنه الرؤوف الرحيم ،

والنبى صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومع ذلك لم يقصر فى عبادته ،

فقيل له 00 ( ألم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر )

فأجاب : ( أفلا أكون عبدا شكورا ) ، واسماء المقدم والمؤخر لم يردا فى القرآن الكريم

ولكنهما من المجمع عليهما




الأول الآخر


الأول لغويا 00 بمعنى الذى يترتب عليه غيره ، والله الأول بعنى الذى لم يسبقه فى الوجود شىء ،

هو المستغنى بنفسه ، وهذه الأولية ليست بالزمان ولا بالمكان ولا بأى شىء فى حدود العقل

أو محاط العلم ، ويقول بعض العلماء أن الله سبحانه ظاهر باطن فى كونه الأول أظهر من كل ظاهر

لأن العقول تشهد بأن المحدث لها موجود متقدم عليها ، وهو الأول أبطن من كل باطن لأن عقلك

وعلمك محدود بعقلك وعلمك ، فتكون الأولية خارجة عنه ، قال إعرابى للرسول عليه الصلاة

والسلام : ( أين كان الله قبل الخلق ؟ )

فأجاب : ( كان الله ولا شىء معه )

فسأله الأعرابى : ( والأن )

فرد النبى بقوله : ( هو الأن على ما كان عليه ) ،

أما الآخر 00 فهو الباقى سبحانه بعد فناء خلقه ، الدائم بلا نهاية ، وعن رسول الله عليه الصلاة

والسلام هذا الدعاء :

يا كائن قبل أن يكون أى شىء ، والمكون لكل شىء ، والكائن بعدما لا يكون شىء ،

أسألك بلحظة من لحظاتك الحافظات الغافرات الراجيات المنجيات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسماء الله الحسنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــديات نجم العــــراق :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الأسلامي-
انتقل الى: